الرئيسية اقلام حرة أهداف جديدة لتسريع برامج المسؤولية الاجتماعية والبيئية

أهداف جديدة لتسريع برامج المسؤولية الاجتماعية والبيئية

كتبه كتب في 16 ديسمبر 2019 - 2:35 ص

دنفر-(بزنيس واير/”ايتوس واير”) : قامت اليوم شركة “في إف كوربوريشن” (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE:VFC)، وهي واحدة من أكبر شركات الملابس والأحذية والإكسسوارات في العالم، بنشر النسخة الأخيرة من تقريرها “مايد فور تشاينج” للاستدامة والمسؤولية، بما في ذلك الإعلان عن أهداف رائدة في القطاع تستند إلى العلوم ورؤية جريئة للمواد المستدامة.

ويشرح تقرير “مايد فور تشاينج” من “في إف” بالتفصيل تطلعات الشركة للنهوض بالتحسينات البيئية والاجتماعية على امتداد أعمالها، وحافظة العلامات التجارية، وسلسلة التوريد العالمية، والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. ويُسلّط التقرير الضوء على الإنجازات التي تحققت منذ صدور تقرير العام الماضي، عام 2018.

وقال ستيف ريندل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “في إف كوربوريشن” في هذا السياق: “يجمع ما بين قوتنا العاملة، المكوّنة من 50,000 من الأشخاص المدفوعين بالأداء، التزامٌ بأن تكون شركتنا أكثر من مجرد شركة متخصصة في مجال الملابس والأحذية. ونسعى جاهدين لنكون مؤسسة هادفة تستفيد من قوة أعمالها لإحداث آثار إيجابية لصالح الأشخاص والكوكب الذي نتقاسمه. ونحن فخورون بالتقدم الذي أحرزناه ولكننا ندرك وجود الكثير مما ينبغي القيام به. وتُحدد استراتيجية “مايد فور تشاينج” أولوياتنا التطلّعية وتمنحنا تركيزاً متجدداً لدفع أنفسنا إلى الأمام في ظلّ معالجة بعضٍ من أصعب القضايا في قطاعنا”.

وتركز استراتيجية “مايد فور تشاينج” من “في إف” على ثلاثة مجالات:

  • نماذج الأعمال الدائرية: تسويق نماذج الأعمال الدائرية للحدّ من الأثر البيئي لـ”في إف” مع إيجاد فرص جديدة للنمو؛
  • النطاق من أجل الخير: الاستفادة من النطاق والتأثير العالميين لشركة “في إف” للحد من الآثار على امتداد الشركة والقطاع الأوسع نطاقاً؛ و
  • صنّاع الحركات: تمكين “في إف” وعلاماتها التجارية من الاضطلاع بدور محفّز لحركات أنماط الحياة المستدامة والنشطة بغية تحسين أحوال الأشخاص وكوكبنا على حدّ سواء.

أبرز نقاط تقرير “مايد فور تشاينج”

كما هو موضح في التقرير، وتماشياً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حققت “في إف” تقدماً ملموساً في أهدافها. وتشمل أبرز النقاط ما يلي:

  • 50 في المائة من مراكز التوزيع التابعة لشركة “في إف” حول العالم هي مرافق خالية من النفايات؛
  • ·       16 من المباني المملوكة لشركة “في إف” مرخصة من قبل نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة؛
  • إطلاق رؤية جريئة للمواد المستدامة تركز على ثلاثة مفاهيم أساسية: المواد المتجددة، المواد المستمدّة بصورة مسؤولة من المصادر المتجددة، والمواد المُعاد تدويرها؛ و،
  • تحسين سبل معيشة العمال في بنغلاديش وكمبوديا والهند وجمهورية الدومينيكان وفيتنام والصين وكينيا وليسوتو من خلال برنامج تنمية العمال والمجتمع (“دبليو سي دي”) من “في إف”.

الأهداف المستندة إلى العلوم من “في إف” المُعتمدة من قبل مبادرة الأهداف المستندة إلى العلوم

تعتبر الأهداف الجديدة المستندة إلى العلوم من “في إف” من بين الأهداف الأكثر طموحاً في القطاع وتتماشى مع أيديولوجية استخدام نطاقها العالمي من أجل الخير. وتتضمن الأهداف الجديدة المستندة إلى العلوم خفض انبعاثات غازات الدفيئة بما يتماشى مع تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ.

ومن جهته، أشار بن بيل، مستشار في منظمة الصندوق الائتماني للكربون “كاربون تراست” قائلاً: “تُعتبر ’في إف‘ أكبر شركة في قطاع المنسوجات والملابس والسلع الفاخرة تحدد هدفاً للحد من الاحتباس الحراري بمقدار 1.5 درجة مئوية للانبعاثات من المستويين 1 و2 لديها، وبمقدار أقل من درجتين للانبعاثات من المستوى 3”.

وخاضت شركة “في إف” عملية تعاونية طويلة ومكثفة على مدى عامين لتطوير أهدافها الجديدة المستندة إلى العلوم. وعقدت شراكة مع شركة الاستشارات العالمية، “كاربون تراست”، لنمذجة البيانات عبر مرافقها المملوكة والمدارة بالإضافة إلى عملياتها بأكملها من المزرعة إلى متجر البيع بالتجزئة؛ وتشارك بقوة مع سلسلة القيمة بأكملها. وتمّ جمع البيانات الأولية من 1,400 من المنشآت المملوكة لشركة “في إف” ومراكز التوزيع والخدمات اللوجستية العالمية بالإضافة إلى أكثر من 100 من الموردين من المستويين 1 و2، ما يعزز من قدرتها على تحديد وتنفيذ استراتيجيات الحد من الانبعاثات.

وتشمل أهداف انبعاثات الكربون المستندة إلى العلوم من “في إف” ما يلي:

  • خفض مُطلق لانبعاثات غازات الدفيئة من المستويين 1 و2 بنسبة 55 في المائة بحلول عام 2030، مقارنة بالسنة التي اعتُبرت خطاً للأساس (2017)؛ و،
  • خفض مطلق لانبعاثات غازات الدفيئة من المستوى 3 بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2030، مقارنةً السنة التي اعتُبرت خطاً للأساس (2017) والتي تركز على المواد من المزرعة إلى متاجر البيع بالتجزئة وعمليات الاستعانة بالمصادر والخدمات اللوجستية.

وتدعم مبادرة الأهداف المستندة إلى العلوم تحديد هذه الأهداف كوسيلة فعّالة لتعزيز الميزة التنافسية للشركات في عملية الانتقال إلى الاقتصاد منخفض الكربون. وهي ثمرة تعاون بين مؤسسة “سي دي بيه”، والاتفاق العالمي للأمم المتحدة (“يو إن جي سي”)، ومعهد الموارد العالمية (“دبليو آر آي”)، والصندوق العالمي للطبيعة (“دبليو دبليو إف”) وواحد من التزامات تحالف “وي مين بزنيس”.

ومن جهته، قال توم ديلاي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “كاربون تراست”: “تعتبر هذه النصيحة الاستراتيجية الأكثر شمولاً التي قدمناها لمؤسسة حول كيفية تحقيقها للأهداف المستندة إلى العلوم عبر عملياتها وسلسلة القيمة الخاصة بها. ويبعث هذا العمل برسالة قوية إلى قطاع الملابس حول درجة التحول اللازمة لمعالجة مسألة الانبعاثات بالفعل عبر سلاسل التوريد والتوزيع العالمية والعلامات التجارية المتعددة. وإن عملية التطوير التعاوني والتركيز على التأثير في الآخرين هي ما تبدو عليه القيادة المؤسسية الحقيقية. ونحن متحمسون برؤية ’في إف‘ تحقق أهدافها الطموحة”.

رؤية جديدة للمواد المستدامة

وكما تم الإعلان اليوم أيضاً، تُعد رؤية المواد المستدامة الجديدة لشركة “في إف” أمراً أساسياً في تحقيق الأهداف المستندة إلى العلوم. ويُمثل استخراج وإنتاج وتصنيع المواد الخام الجزء الأكبر من انبعاثات الكربون من شركة “في إف” على مستوى العالم. وترسم الرؤية المبتكرة مساراً واضحاً للحد من الانبعاثات من خلال التزام جريء آخر:

وتلتزم “في إف”، بحلول عام 2030، بأن تستمدّ 100 بالمائة من المواد التسعة الأولى، والتي تمثل نحو 90 في المائة من انبعاثات الكربون المرتبطة بالمواد، من مصادر متجددة، أو من مواد مستمدة بصورة مسؤولة من مصادر متجددة، أو مُعاد تدويرها.

وباستخدام أدوات مثل منهجية مؤشر استدامة المواد التابع لتحالف الملابس المستدامة ومنهجية تحليل دورة الحياة، تقوم “في إف” بتقييم خيارات المواد الخاصة بها في هذه المجالات الثلاثة لتحديد أكبر الفرص للحد من الآثار البيئية، وفهم كيف سيسهم تسريع هذه الاختيارات في تحقيق الأهداف المستندة إلى العلوم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً