الرئيسية أخبار عربية الاحد.. المملكة العربية السعودية تستضيف المؤتمر الوزارى العربى للسياحة

الاحد.. المملكة العربية السعودية تستضيف المؤتمر الوزارى العربى للسياحة

كتبه كتب في 20 ديسمبر 2019 - 5:25 م
الاحد.. المملكة العربية السعودية تستضيف المؤتمر الوزارى العربى للسياحة

تستضيف السعودية، الاحد المقبل، فى محافظة الأحساء “عاصمة السياحة العربية 2019” مؤتمرات الدورة الـ 25 للمكتب التنفيذى للمجلس الوزارى العربى للسياحة، والدورة الـ 22 للمجلس السياحى العربى للسياحة، وتتواصل لمدة 48 ساعةٍ، بحضور جميع الدول المشاركة والكثير من المنظمات والاتحادات والفضائيات والمواقع والصحف العربية والعالمية.

ووفقا لوكالة المستجدات السعودية “واس”، يأتى المؤتمر الوزارى الذى يترأسه أحمد بن عقيل الخطيب، رئيس مجلس ادارة المصلحة العامة للسياحة والتراث الوطنى، لتدعيم النشاطات المشتركة وتبادل الرؤى ووجهات نظر وفرض الأحكام الرامية لتجاوز التحديات وتحديث السياحة العربية.

ومن المخطط له أن يشهد اليوم الأول، عقد مقابلة المكتب التنفيذى للمجلس الوزارى السياحى العربى فى دورته الـ 25، حتّى يشهد اليوم التالى عقد المؤتمر الوزارى الرئيسى، مثلما سيحظى جميع أعضاء الوفود المساهمة وضيوف هذا الملتقى الضخم بالعديد من البرامج السياحية فى الأحساء “عاصمة السياحة العربية 2019″، تشتمل زيارة مجموعة من المواقع الأثرية والتاريخية، مثل جبل القارة، بيت البيعة، قصر الصاهود، سوق القيصرية التاريخى، مثلما ستحتفى الأحساء بتلك المناسبة المهمة عبر إقامة الكمية الوفيرة من العروض المختلفة والفعاليات المرافقة فى مختلف المواقع، تشمل عروض الحرف اليدوية، الفنون الشعبية، العروض المسرحية التاريخية، عروض قوافل الإبل، معرض للفنون التشكيلية، عروض الضوء والصوت وغيرها.

وتُعد الأحساء إحدى أكبر وأشهر واحات النخيل بالعالم، بواسطة أكثر من 3 ملايين نخلة منتجة لأجود أنواع التمور، إضافةً إلى طبيعتها الساحرة وما تحتضنه من كنوز تاريخية وتراثية، مثل “بيت البيعة” الذى تشرف بزيارة الملك عبد العزيز، عام 1913، “قصر الصاهود” الذى جرى بناؤه عام 1790 للدفاع عن المناطق الزراعية بشأن المدينة، “جبل القارة” الذى يتوسط أربعة قرى تاريخية ويمزج بين الكهوف ذات الطبيعة المناخية المتغايرة والمتميزة بالبرودة صيفاً والدفء فى فصل الشتاء، “سوق القيصرية” التاريخى التى يرجح وجوده قبل ستة قرون مع بداية الاستيطان بالمنطقة.

ويتواكب اختيار مقر وزمان ذاك الاجتماع الجوهري، نظير ما تملكه المملكة من مرتبة سباقة على المستوى الإقليمى والدولى، لا سيما وهى تترأس حالياً مجموعة العشرين وتتأهب لاستضافة قمتها أثناء العام الآتي 2020، بالإضافة لما تشهده المملكة من تغير تاريخى ونهضة تنموية شاملة فى جميع الميادين، تتمثل فى رؤية 2030، التى تتمحور بخصوص فتح النوافذ على كل دول العالم ومد جسور التواصل على مختلف الثقافات، والعمل على تنويع الاستثمار لتلبية وإنجاز النمو والازدهار.

مثلما يُعد القطاع السياحى واحد من المحركات الرئيسة لتلبية وإنجاز تلك التطلعات، في حين تُعد المملكة اليوم واحدة من أكثر الوجهات السياحية الدولية، التى تحوي معها الكثير من الوجهات السياحية، بطبيعتها الساحرة ومقوماتها التاريخية والتراثية، ومن داخلها منطقة الأحساء، التى جرى اعتمادها بشكل رسميً فى العام 2018 كخامس المناطق السعودية المدونة في إطار لائحة الإرث الثقافي الإنسانى العالمى “اليونيسكو”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً