الرئيسية أخبار الرياضة بالتفاصيل مشكلة كافاني مع باريس سان جيرمان

بالتفاصيل مشكلة كافاني مع باريس سان جيرمان

كتبه كتب في 31 أكتوبر 2019 - 1:51 ص
AisPanel

يمر إدينسون كافاني بفترة هي الأسوأ في مسيرته داخل جدران باريس سان جيرمان، منذ الانضمام إليه قادما من نابولي الإيطالي في صيف 2013 ، ويعيش كافاني مستقبلا غامضا للغاية، في ظل تراجع أهميته بصفوف الفريق منذ تولي توماس توخيل المسؤولية في صيف العام الماضي 2018 ، وزاد الطين بلة بكثرة إصابات كافاني منذ قدوم توخيل إلى حديقة الأمراء، حيث لعب المهاجم الأوروجوياني 38 مباراة فقط في كل البطولات تحت قيادة المدرب الألماني، سجل خلالها 25 هدفا فقط وصنع 10 لزملائه.

في المقابل، ابتعد كافاني عن المشاركة في 27 مباراة محلية وقارية لأسباب مختلفة خلال أقل من موسمين ، ورغم كونه الهداف التاريخي لسان جيرمان، إلا أن مكانة كافاني تقلصت كثيرا لصالح زميليه مبابي ونيمار، رغم إثارة الأخير للعديد من المشاكل داخل وخارج الملعب ، ويستعرض “” عاملين يهددان مستقبل إدينسون كافاني مع البي إس جي على النحو التالي:

“أشعر بالإحباط تجاه كافاني، لأنني أريد إشراكه، ولكن ليس على حساب الفريق”، تصريحات وردية اكتفى بها توخيل لتبرير عدم إشراك إدينسون في مباراة كلوب بروج بدوري الأبطال بعد غياب دام أكثر من 6 أسابيع لإصابة عضلية ، ورغم إصابة مبابي في نفس الفترة، وتجدد إصابته، إلا أن توخيل منحه فرصة أكبر، ليسجل مبابي هاتريك في الفريق البلجيكي دفعه للقول “أردت إثبات أن الأمور صعبة بدوني”، ثم واصل استعادة حاسته التهديفية بتسجيل ثنائية في مباراة الكلاسيكو ضد مارسيليا.

وفجرت مباراة الكلاسيكو نيران الغضب في أعين كافاني، وهو يتابع زملاءه من على مقاعد البدلاء يحتفلون بالأهداف الأربعة ، لكن توماس توخيل، بدا وكأنه يبني مشروعا جديدا للهجوم الباريسي، أضاف إليه في الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية، باستعارة ماورو إيكاردي من إنتر ميلان ، ولم يخذل إيكاردي آمال توخيل، وتأقلم تدريجيا مع الفريق، وبات عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه، حيث سجل 7 أهداف في 7 مباريات بالدوري ودوري الأبطال، آخرها (ثنائية في كلوب بروج ومثلها في الكلاسيكو الفرنسي).

وستكون مهمة إدينسون كافاني صعبة للغاية في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الباريسي، في الوقت الذي ينتظر توماس توخيل بفارغ الصبر، تعافي نيمار جونيور من إصابته العضلية ، بدأ مسؤولو النادي الفرنسي سياسة ترشيد النفقات قدر الإمكان، وابتعدوا عن الصفقات المدوية منذ التعاقد مع نيمار ومبابي بما يزيد عن 400 مليون يورو، مما وضع البي إس جي تحت خطر عقوبات اختراق لوائح اللعب المالي النظيف.

كما بدأت إدارة سان جيرمان، تسويق وبيع عدة لاعبين مثل جيوفاني لو سيلسو، موسى ديابي، كريتشوفياك، كريستوفر نكونكو وألفونس أريولا وخيسي رودريجيز وقبلهم باستوري ولافيتزي ، وتهدد هذه السياسة المالية، رقبة كافاني الذي ينتهي تعاقده بنهاية الموسم الجاري، ومفاوضات التجديد له لم تشهد تحركات ملموسة نحو بقائه ، كما أن التخلص من كافاني سيريح الإدارة الباريسية من عبء آخر، وهو الراتب الشهري الضخم للأوروجوياني، والذي يقترب من مليون و500 ألف يورو، حيث يحل ثالثا خلف نيمار ومبابي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً