الرئيسية منوعات تحضير نص المجتمع المعلوماتي وتداعيات العولمة للسنة الثالثة ثانوي علمي

تحضير نص المجتمع المعلوماتي وتداعيات العولمة للسنة الثالثة ثانوي علمي

كتبه كتب في 3 مارس 2021 - 2:48 م

تحضير نص المجتمع المعلوماتي وتداعيات العولمة للسنة الثالثة ثانوي علمي، نتشرف بعودتكم متابعين الشبكة الاولي عربيا في الاجابة علي كل الاسئلة المطروحة من كافة انحاء البلاد العربي، السعودية بمجرد ترجع اليكم من جديد لتحل كافة الالغاز والاستفهامات حول اسفسارات كثيرة في هذه الاثناء.

درس التحضير لمجتمع البيانات وانعكاسات العولمة في مادة اللغة العربية للصف الثالث الثانوي

القراءة الموجهة: مجتمع البيانات وتأثير العولمة

حدد مؤلف النص

هذا هو الدكتور محمد البخاري ، مواليد دمشق عام 1948 ، عربي سوري من أصل أوزبكي ، يقطن في جمهورية أوزبكستان منذ عام 1978 ، وهو أستاذ التبادل الصحفي الدولي في قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية والكلية. قانون العلاقات الدولية والاقتصاد في معهد ولاية طشقند العالي للدراسات الشرقية … حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية من أكاديمية الدولة والبناء الاجتماعي التي تتبع لرئيس جمهورية أوزبكستان.

للكاتب بقايا يمكن وصفها في عشرات الكتب والدورات التدريبية ، ومئات الأبحاث والمقالات ، وترجم العديد من الكتب من الروسية إلى العربية.

كَشْف البيانات النصية

أثار المؤلف مسألة نشوء مجتمع البيانات ، حيث يمكن لجميع أشخاص البنية الاجتماعية (العولمة) أن تشارك في انشاءه ، وهذا جزء من اهتماماتي ، لأنه لا يمكن لأي مجتمع أن يقطن بمعزل عن المجتمعات الأخرى. …

التكامل بين المجتمعات: عقب سقوط المعسكر الاشتراكي ونتيجة لتطور التكنولوجيا والإعلام نشأ مجتمع معلوماتي يشارك فيه كل الناس.

– تعريف مجتمع البيانات: مجتمع البيانات هو مجتمع تصل فيه البيانات إلى أي شخص أو أي مجتمع في أي موقِع في العالم باستخدام وسائل التَواصُل الحديثة ، ويكون الكمبيوتر أهم عنصر فيه.

تبديل وسائل الإعلام التقليدية بالمعلوماتية: نتيجة التطور المستمر للمجتمع ، أصبح هذا ضروريًا. ستعمال المعلوماتية ، حيث لا ترتبط المجتمعات ببعضها البعض ، واستخدامها في شتى المجالات ، مثل تحسين الثقافة والعلوم والتعليم والبحث.

عواقب العولمة: أثرت العولمة على وسائل الإعلام التقليدية.

لقد غيرت الظروف الاقتصادية والسياسية والثقافية في العالم بشكل عاجل هائلة ، حيث جلبت فوائد لا تقل أهمية عن الثورات البشرية ، بما في هذا في البلدان النامية.

– إن عبارة “نتائج العولمة” تعني ، أي نتائجها. وهي تضم مجالات الاختراع ، والإعلام ، والاقتصاد ، والسياسة ، والتحالفات العسكرية ، والثقافة ، و ….

موقف الكاتب من الموضوع المطروح إيجابي وموضوعي.

** المعضلة تكمن في العولمة وظهور مجتمع البيانات // مجتمع يقوم على انتاج واستلام واستعمال البيانات في خدمة التنمية والتنمية.

** افكار رئيسية:

ولادة مجتمع البيانات

تقديم هذا المجتمع

تحل المعلوماتية محل وسائل التَواصُل التقليدية

عواقب العولمة

** تداعيات العولمة وانعكاساتها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية …

** موقف الكاتب ايجابي وموضوعي.

مباحثة البيانات النصية

نموذج الإجابة الأولى

النمط السائد في النص هو الأنباء.

خصائصه: زودنا الكاتب بمعلومات ، عقب ذلك أضافها بشروحات وتفاصيل ، وعرض كل ما يرتبط بالموضوع من مؤيدين ومعارضين ، عقب ذلك وصل إلى النتيجة الحتمية.

الجواب: أنا لا أشارك قلق عدد من المشككين في تأثير علوم الكمبيوتر والعولمة ، لأنها تدفعنا للتعلم والإنتاج والتسليح بأنفسنا. هذه جوانب إيجابية وليست سلبية.

الروابط المنطقية التي تفصل بين مفاصل (فقرات) هذا النص هي:

حروف الجر. النقابات. الاسم المرتبط. لهذا السبب. مع هذا. بداعي أن أهم الخصائص اللغوية والأسلوبية لفن المقال الحديث هي:

لغة بسيطة ، وعدم الاهتمام بالرسومات والتحسينات الإبداعية. الميل إلى إدخال الثقافة. الموضوعية. وضوح الفكرة.

استمارة الإجابة الثانية

** الأسلوب توضيحي من حيث أنه يوفر بيانات مدعمة بشروحات وتفاصيل وخصائص هذا النمط.

– الاعتماد على التفسيرات وتقديم الأمثلة

الاطلاع في الموضوع بترتيب منطقي

-ضمير الغائب

– مسرد بالمواد الإعلامية

الموضوعية

** تختلف المواقف تجاه العولمة:

المؤيدون: يرون التغيير الاجتماعي للأفضل في هذا ووسيلة لتخليص البشرية من بقايا المنصرم من خلال نشر العلم وفتح العالم لبعضهم البعض وتحقيق التوازن بين المجتمعات.

مخفي: يرون في هذا غزوًا ثقافيًا واستعمارًا جديدًا هدفه نهب ثروات العالم ومحو هوية الشعوب بسمات شخصية جديدة بداعي غياب الحضارات الإنسانية.

** الوصلات: حروف العطف / ​​الأسماء / حروف الجر

** خصائص المقال: – وحدة الموضوع – البعد عن الصور والإضافات – التقيد بمنهجية معينة: مقدمة ، عرض ، خاتمة

بساطة اللغة ووضوح المعنى – الدقة والغرض

إشتمال موارد النص

يعتبر سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط النظام الاشتراكي انتصارًا للنظام الرأسمالي الليبرالي الذي فتح ما يسمى بالنظام العالمي الجديد – مرحلة متقدمة من هيمنة الغرب الرأسمالية على روسيا. . هذا ما أوجد “العولمة” ، مصطلح يشير معناه الحرفي إلى عملية تغير الظواهر ، من ظاهرة محلية أو إقليمية إلى ظاهرة عالمية. يمكن أيضًا وصف العولمة بأنها العملية التي يتم من خلالها تقوية الترابط بين شعوب العالم داخل مجتمع واحد من أجل توحيد جهودهم حوالي الأفضل. كثيرا ما يستعمل مصطلح “العولمة” للإشارة إلى العولمة الاقتصادية. أي تكامل الاقتصادات الوطنية وتحويلها إلى الاقتصاد العالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمار الأجنبي المباشر وتدفق رأس المال والهجرة البشرية والاستخدام الرَحِب للتكنولوجيا. لقد تغير عالم اليوم إلى قرية صغيرة بفضل هذا التطور الرهيب لوسائل التَواصُل ، وتستعمل ثقافتها قوة الرأسمالي الغربي لمصلحتها. هذا أحد موروثات الحروب الصليبية ، لذا فإن روح غزو العالم هي أساسه وجوهره ، إلا أنها الطريقة المثالية التي يسعده بها المستعمر ويرحب به. بل إنه يرى أن هذا الصليبي الغربي ، مرتديًا العولمة ، شرطًا للتقدم. يقول بات روبرتسون: “لم يعتبر النظام العالمي الجديد مجرد نظرية ، إنه أشبه بالكتاب المقدس”. وهكذا فإن الهيمنة هي أهم شيء من أجله نشأت العولمة. من ناحية أخرى ، هناك مؤيدون للعولمة ، ويرون أنها تعمل على تحسين مفهوم الحريات المدنية. يعتقد الاقتصاديون أن العولمة تحفز التحدي الاقتصادية وأن هذه التحدي لا تؤدي فحسب إلى تحسين كفاءة الإنتاج وتطوير من هم على مستوى أدنى ، بل إنها تتدفق. كما أنه من مصلحة المواطن أن يوفر له البضائع بأفضل نوعية وبأقل سعر ، وأن هذا سوف يؤول إلى تحسين الصناعة والزراعة والرعاية الصحية والخدمات في كافة مجالات الحياة ، مما سوف يؤول إلى يؤول إلى صِحة أن الناس سيعيشون حياة مريحة أو فاخرة وصحة جيدة وحياة أطول. كما أنه يقلل من العداء بين المجتمعات. والتخفيف من صعوبة النزاعات التي تؤدي إلى حروب بين الدول ، وتحويل الأرض إلى مدينة بشرية تُدعى مجتمع مدني عالمي. وهذا يوهب كل شخص إحتمالية مناسبة لاستثمار قدراته وإمكانياته في المنطقة المنشودة ، وبذلك يقضي على إهدار الطاقة البشرية التي تموت مع أصحابها ، من غير الحصول على أي فائدة منهم.

ارتبط مصطلح “العولمة” ارتباطًا وثيقًا بالثورة العلمية والمعلوماتية الجديدة التي اجتاحت العالم منذ أوائل التسعينيات. لقد أصبحت القوة الرئيسية ، وإن لم تكن الوحيدة ، المسؤولة عن ظهور العولمة. جعلت الثورة العلمية والتكنولوجية العالم أزيد تكاملاً ، وكانت هي التي سهلت وسرعت حركة الناس ورأس المال والسلع والمعلومات والخدمات ، وكانت هي التي جعلت المسافات تتقلص ، والعولمة هي طراز من المصادفة الوثيقة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية بين شتى بلدان العالم ، وهو أمر صعب إن لم يكن مستحيلاً. السيطرة على عواقبه والسيطرة عليها من خلال الإجراءات التقليدية ، مثل إقفال الحدود وقطع العلاقات الدبلوماسية. لم تعد العلاقات الدولية اليوم تقتصر على العلاقات التجارية (الواردات والصادرات) كما كانت من قبل.

والدبلوماسية (تبادل المهمات) ، أي تلك العلاقات التي جرى حلها من قبل الدول بكل إرادتها في إطار ممارسة سيادتها على شعوبها ودولها.

تابعونا في البوابة الإخبارية والثقافية العربية والتي تغطي أنباء الشرق الأوسط والعالم وكافة الاستفهامات حول و كافة الاسئلة المطروحة في المستقبل.

#تحضير #نص #المجتمع #المعلوماتي #وتداعيات #العولمة #للسنة #الثالثة #ثانوي #علمي

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً