الرئيسية أخبار عربية مراسم جنازة لينا بن مهني وناشطات يحملن النعش

رفع شعارات سياسية في جنازة المدونة التونسية لينا بن مهني

كتبه كتب في 29 يناير 2020 - 9:43 ص
وفاة لينا بن مهني

رفع شعارات سياسية في جنازة المدونة التونسية لينا بن مهني ،أثارت جنازة المدونة التونسية  لينا بن مهني الكثير من الجدل إثر وفاتها بعد صراع مع المرض، حيث لم تكن جنازة مهني عادية بل شاركت النساء فيها وشاركن بحمل نعش بن مهني ، بالإضافة إلى رفع شعارات سياسية في الجنازة، وسط استنكار من قبل ناشطين وإعلاميين حضروا الجنازة لانتشار الفوضى في مراسم دفن المدونة لينا .

جنازة لينا بن مهني

تم اليوم تشييع جنازة التونسية لينا بن مهني في جنازة حاشدة وسط حضور عدد كبير من الحقوقيين والإعلاميين ورجال الدولة، كما استنكر عدد من النشطاء في جنازة بن مهني ما تم من رفع شعارات سياسية وترديد أغاني مع غيات الآيات القرآنية، وانتفض عدد كبير من المدونين للحديث عن جنازة بن مهني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ظل حالة الفوضى التي شهدتها الجنازة بالإضافة إلى مساهمة عدد من الحقوقيات والنساء بحمل نعش لينا بن مهني في جنازتها .

سبب وفاة لينا بن مهني

أعلنت والدة لينا بن مهني أن سبب وفاة المدونة التونسية بعد صراع مرير مع المرض، حيث تم الإعلان اليوم عن وفاة لينا بن مهني عن عمر ناهز 37 عاماً، بعد قضائها سنوات تقف بقلمها الثائر في وجه الثورة الفرنسية، حيث نغص على حياتها مرض الفشل الكلوي منذ الطفولة، وتم زراعة كلية لها بتبرع من والدتها ، إلا أنه مع مرور الوقت تفاقمت المشكلة في جسد لينا بن مهني، ولم يستطع جسدها النحيل تحمل الكلية، ووسط حالات الألم  التي رافقتها اتخذ الأطباء بعملية تصفية الدم بشكل مستمر على مدار الأسبوع، فلم يعد يتحمل جسد لينا المرض، وتم الإعلان عن وفاة لينا بن مهني ، والاستعداد للبدء في مراسم دفنها وتحضير الجنازة .

من هي لينا بن مهني

المدونة التونسية لينا بن مهني ولدت في عام 1983، وبرزت من خلال كتاباتها إبان الثورة الفرنسية على تونس في عام 2011، وهي ابنة الصادق بن المهني التونسي الثائر الذي تصدى لحكم الرئيسين الأسبقين زين العابدين بن علي والحبيب بورقيبة، ويشار إلى أن لينا بن مهنى أستاذة اللغة الانجليزية  في الجامعة التونسية، وحصلت على منحة فولبرايت للطلبة المتفوقين في تونس، ودرست في جامعة  توفتس في بوسطن، حيث تم تشييع جنازة لينا اليوم الأربعاء.

لينا بن مهني ويكيبيديا

لمع اسم لينا بن مهنى إبان الثورة الفرنسية على تونس عام 2011، حيث تألقت بكتاباتها الثائرة ، وساهمت في الحرك الشبابي، وتم إطلاق عليها أيقونة الثورة بسبب كتاباتها ومواقفها المشرفة في الثورة التونسية، وكانت آخر ما سطرت لينا بن مهني عبر تدوينتها: “نحن شعب لا يتعظ من ماضيه ولا يحفظ دروس التاريخ، وكأني بنا شعب قصير الذاكرة او أقول معدوم الذاكرة… تستهوينا بعض عروض التهريج في مجلس نواب الشعب فنصفق لأصحابها ونعتبرهم من التقدميين والمصلحين وننسى عبثهم وفسادهم وقمعهم وحتى عنفهم”.

ونعى عدد كبير من الاعلاميين والصحفيين والمدونين العرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة المدونة التونسية لينا بن مهني بعد صراع مرير مع مرض الفشل الكلوي، وسط حالة من الحزن والألم تعتصر قلب ذويها على فقدان لينا في جنازة لينا بن مهنى .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً