الرئيسية أخبار عربية قلق وتدافع بين المتظاهرين والقوى الأمنية بوسط العاصمة اللبنانية بيروت

قلق وتدافع بين المتظاهرين والقوى الأمنية بوسط العاصمة اللبنانية بيروت

كتبه كتب في 20 ديسمبر 2019 - 5:29 م

شهدت منطقة “كورنيش المزرعة” بوسط العاصمة اللبنانية بيروت، توترا بالغا وتدافعا بين المحتجين علنيا المعترضين على تسمية الدكتور حسان دياب رئيسا مكلفا لاستحداث السُّلطة الجديدة، وبين القوى الأمنية والعسكرية.

وأعلن المتظاهرون عن تأييدهم لرئيس حكومة تصريف الإجراءات سعد الحريرى، معتبرين أنه جرى إبعاده عن رئاسة السُّلطة فى ضوء “مؤامرة دبرتها قوى سياسية فى مقدمتها حزب الله والتيار الوطنى الحر، وأنهم فرضوا رئيس مجلس وزراء على غير إرادة السواد الأعظم أحد أبناء الطائفة السُنّية” على حاجز وصفهم، مرددين الهتافات المناهضة لمجموعة من الساسة، خصوصا رئيس الدولة ميشال عون ووزير الخارجية رئيس التيار الوطنى الحر جبران باسيل.

وقطع المعارضون الطريق الأساسية فى المنطقة حيث افترشوا الطريق واستخدموا صناديق القمامة لإعاقة السير، ودخلوا فى اشتباكات وتدافع مع قوات محاربة الشغب وعناصر جهاز قوى الأمن الداخلى وإضافة إلى القوات المسلحة، والذين كانوا قد تفرقوا فى طريق فتح الطريق ومحاولة إبعاد المتظاهرين عنه وتسيير حركة المرور.

ورشق الرافضون القوات الأمنية والعسكرية بالحجارة، لتضطر قوات مقاتلة الشغب إلى الرد بافتتاح القنابل المسيلة للدموع فى محاولة لحمل المتظاهرين على التفرق وفتح الطريق وإيقاف التدافع، غير أنهم استمروا فى المكوث بالشوارع.

من جهته، وجه رئيس مجلس وزراء تصريف الأعمال سعد الحريرى نداء إلى المتظاهرين بعدم قطع الطرق أو إعاقة حركة المرور. قائلا: “يلى (من) يحبنى يطلع (يبتعد) من الطرقات لحظيا”.

وقد كان الرئيس اللبنانى ميشال عون، قد قام بتكليف مساء البارحة الدكتور حسان دياب بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، فى ضوء نتائج الاستشارات النيابية الملزمة، والتى أسفرت عن حصوله على أغلب أصوات الكتل النيابية فى المجلس المنتخب.

وحصل “دياب” وهو أستاذ أكاديمى بكلية الهندسة فى الجامعة الأمريكية ببيروت، على أصوات 69 عضوا بالمجلس المنتخب اللبناني، يمثلون أصوات الكتل النيابية لكل من حزب الله، وتيار المردة، والحزب السورى القومى الاجتماعى، وحركة أمل، والتيار الوطنى الحر وحلفاؤه، بجانب مندوب رئيس المجلس النيابى إيلى الفرزلى، ونائب واحد مستقل.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً